لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، يُقَالُ لَهُ: حَسْبُكَ هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّي عَنْهُ الشيْطَانُ" [1] ."
رواه الترمذي [2] وحَسنَّه، والنسائي، وابن حبان في صحيحه.
ورواه أبو داود [3] ، ولفظه قال:"إذا خرج الرجل من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له حينئذ: هديت وكفيت ووقيت، وتَنَحَّى عنه الشيطان، فيقول له شيطان آخر: كيف لك برجل هُدَيَ وكفى ووقى؟".
916 -وعن حَيْوَةَ بن شريح قال: لقيت عقبة بن مسلم فقلت له: بلغني أَنك حدثت عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول - إِذا دخل المسجد:
"أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ، وَبِوجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجيمِ".
قال: أَقَطْ [4] ؟ قلت: نعم. قال:"فإِذا قال ذلك قال الشيطان: حُفِظَ مني سائر ذلك اليوم".
رواه أبو داود [5] .
(1) وقيت - بالبناء للمجهول: حفظت، تنحى عنه: بعد.
(2) قال عنه الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، ورقمه فيه: (3422) .
(3) برقم (5095) وفيه"فتتنحى له الشياطين"بدل"وتنحي عنه الشيطان". ولعله من اختلاف النسخ.
(4) قط: اسم. بمعنى كاف، أو اسم فعل بمعنى يكفي، والهمزة الداخلة عليه للاستفهام، والمعنى هنا كما قال الناجي: أن الراوي - وهو حيوة - قال له شيخه عقبة: أهذا الذي بلغك أني حدثت عن عبد الله بن عمرو فقط! فقال له حيوة: نعم.
(5) وهو الحديث (466) وقال الألباني في تخريج المشكاة: (749) : إسناده صحيح.