قُتِلَ، وَعَلَيْه دَيْنٌ، ما دَخَلَ الْجنَّةَ حَتَّى يُقْضَى دَيْنُهُ."رواه النسائي [1] ، والطبراني في الأوسط [2] ، والحاكم واللفظ له، وقال: صحيح الإسناد [3] ."
1041 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ذكر رَجُلًا مِن بَني إسْرَائيلَ سَألَ بَعْضَ بَنِي إسْرَائيلَ أنْ يُسْلِفَهُ ألْفَ دِينارٍ، فَقَالَ: ائْتنِيِ بالشُّهَدَاءِ أشْهِدُهُمْ، فَقَالَ: كَفَي بِاللهِ شهيِدًا، قالَ: ائْتنِي بالْكَفِيلِ، قالَ: كَفَى بِالله كَفِيلًا، قالَ: صَدَقْتَ، فَدَفَعَها إليهِ إلى أجلٍ مُسَمَّي، فَخَرَجَ في الْبَحْرِ فَقَضَى حاجَتَهُ، ثُمَّ الْتَمَسَ مَرْكَبًا يَرْكَبُهُ، وَيَقْدُمُ عَلَيِهِ للأجَلِ الذي أجَّلَهُ، فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا، فأخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا، فأدْخَلَ فِيهَا ألْفَ دِينارٍ، وَصَحِيفَةً مِنْهُ إلى صاحِبها، ثُمَّ زَجّجَ مَوْضِعَها، ئُمَّ أتَى بها الْبَحْرَ، فَقَالَ: الَّلهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ أنِّي تَسَلَّفْتُ فُلَانًا ألْفَ دِينَارٍ، فَسَألَني كَفِيلًا، فَقُلْتُ: كَفَى بِالله شَهِيدًا، فَرَضِيَ بِكَ، وَإنِّي جَهَدْتُ أَنْ أجِدَ مَرْكَبًا أبْعَثُ إلَيْهِ الَّذِي لَهُ فَلَمْ أقْدِرْ، وَإنِّي أسْتَوْدِعُكَها، فَرَمَى بِهَا في الْبَحْرِ حَتَّى وَلَجتْ فِيهِ، ثُم انْصَرفَ وَهُوَ في ذلِكَ يَلْتَمِسُ مَرْكَبًا يَخْرُجُ إلىَ بَلَدِهِ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كانَ أسْلَفَهُ يَنظُرُ لَعَلَّ مرْكَبًا قَدْ جَاءَ بِمالِهِ، فَإذَا الخَشَبَةُ الَّتي فِيهَا المَالُ، فَأخَذَهَا لأهْلِهِ حَطَبًا، فَلَمَّا نَشَرَها وَجَدَ المالَ وَالصَّحِيفةَ، ثُمَّ قَدِمَ الَّذي كانَ أسْلَفَهُ، وَأتَى بالألْفِ دِينارٍ، فَقَالَ: وَالله مازِلْتُ جاهِدًا في طَلَبِ مَرْكَبٍ لآتِيَكَ بمِالِك فَما"
(1) في كتاب البيوع (7/ 314، 315) باب التغليظ في الدين.
(2) قال الهيثمي في المجمع (4/ 128) : فيه روح بن صلاح، وثقه ابن حبان والحاكم، وضعفه ابن عدي.
(3) ووافقه الذهبي (2/ 25)