ورواه الطبراني بإسناد جيد، ولفظه قال: أتَيْتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - أسيره في الجهاد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أَلَكَ وَالِدَانِ؟"قلت: نعم، قال:"الْزَمْهُمَا، فَإن الْجَنَّةَ تَحْتَ أَرْجُلِهِمَا [1] ".
1495 - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رجلًا أتاه فقال: إن لي امرأة، وإن أمي تأمُرُني بطلاقها؟ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ"فَإِنْ شِئْتَ فَأضِعْ هذَا الْبَابَ أَوِ احْفَظْهُ، رواه ابن ماجه، والترمذي واللفظ له، وقال: ربما قال سفيان"أمي"، وربما قال"أبي"، قال الترمذي: حديث صحيح [2] .
ورواه ابن حبان في صحيحه، ولفظه: أن رجلًا أتى أبا الدرداء، فقال: إن أبي لم يزل بي حتى زَوجنِي، وإنه الآن يأمرني بطلاقها، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تَعُقَّ والديك، ولا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك، غير أنك إن شئت حَدَّثْتُكَ بما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سمعته يقول:"الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ"فَحَافِظْ عَلَى الْبَاب إنْ شِئْتَ، أوْ دَعْ، قَالَ: فَأَحْسِبُ عَطَاءً قال:"فَطَلَّقَهَا" [3] .
1496 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان تحتي امرأة أحِبُّها، وكان عمر يكرهها، فقال لي: طلقها، فأبيت، فأتى عمرُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"طَلِّقْهَا"رواه أبو داود،
(1) وقال الهيثمي: رجاله ثقات. وفيه"تحت أقدامهما" (8/ 138) .
(2) الحديث في الترمذي برقم (1901) وعند ابن ماجه برقم (3663) وقال السيوطي: أوسط الأبواب: أي خيرها.
(3) وهو في الموارد برقم (2023) .