1515 - وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ في رِزِقْهِ ويُنسَّأ لهُ في أثَرِهِ، فلْيصِلْ رَحِمَهُ"رواه البخاري، ومسلم.
"ينسأ"- بضم الياء، وتشديد السين المهملة مهموزًا - أي يؤخر له في أجلهِ.
1516 - وعن على بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمُرهِ، ويُوسَّعَ لَهُ فِي رِزِقْهِ، وَيُدْفَعَ عَنْهُ مِيتَةُ السَّوْء، فلْيَتقِ اللهَ، ولْيَصلْ رَحِمهُ"رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده، والبزار بإسناد جيد، والحاكم [1] .
1517 - وعن رجل بن خثْعم قال: أتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو في نَفَرٍ من أصحابه، فقلت: أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال:"نَعَمْ"قال: قلت: يا رسول الله أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال:"الإيِمَانُ باللهِ"قال: قلت: يا رسول الله ثم مَهْ؟ قال:"ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِم"قال: قلت: يا رسول الله ثم مَهْ؟ قال:"ثُمَّ الأمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ"قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أبغض إلى الله؟ قال:"الإشْرَاكُ بِالله"قال: قلت: يا رسول الله ثم مهْ؟ قال:"ثُمَّ قَطِيعَةُ"
(1) الحديث في المسند برقم (1212) وقال شاكر: إسناده صجيح. وقال الهيثمي: رواه عبد الله بن أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، ورجال البزار رجال الصحيح غير عاصم بن ضمرة، وهو ثقة (8، 152، 153) وفيه: (حمزة) بدل (ضمرة) وهو خطأ مطبعي وقد صحح الحاكم إسناده ورافقه الذهبي (4/ 160) .