الرَّحِمِ"قال: قلت: يا رسول الله ثم مَهْ؟ قال:"الأمْرُ بِالمُنْكَرِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المَعْرُوفِ"رواه أبو يعلي بإسناد جيد [1] ."
1518 - وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن أعرابيًا عَرَضَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو في سفر، فأخذ بِخِطَامِ ناقته أو بِزِمَامِهَا ثم قال: يا رسول الله - أو يا محمد - أخبِرْني بما يُقَرِّبني من الجنة، ويُباعدُني من النار؟ قال: فكفَّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم نظر في أصحابه، ثم قال:"لَقَدْ وُفِّقَ، أوْ لَقَدْ هُدِىَ"قال قلت؟ قال: فأعادها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"تَعْبُدُ اللهَ [و] لَا تُشرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتؤْتي الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرحِمَ، دع النَّاقَةَ".
وفي رواية:"وَتَصِلُ ذَا رَحِمِكَ"فلمّا أدبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنْ تَمَسّكَ بِمَا أَمَرْتُهُ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ". رواه البخاري، ومسلم، واللفظ له.
1519 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ اللَّهَ لَيُعمَّرُ بِالْقَوْمِ الدِّيَارَ، وَيُثمَرُ لَهُمُ الأمْوَالَ، وَمَا نَظَرَ إلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ بغْضًا لَهُمْ"قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال:"بِصِلَتِهِمْ أَرْحَامَهَمْ"رواه الطبراني بإسناد حسن [2] ، والحاكم، وقال: تفرَّد به عمران بن موسى الرملي الزاهد، عن أبي خالد، فإن كان حفظه فهو صحيح [3] .
(1) وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير نافع بن خالد الطاحي وهو ثقة (8/ 151) .
(2) وكذا قال الهيثمي (8/ 152) وفيه: (لتضييعهم أرحامهم) ! وهو خطأ ولا شك.
(3) ووافقه الذهبي (4/ 161) .