على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم"رواه أحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، كلهم من رواية أبي وائل عن معاذ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح [1] ."
1750 - وعن أسود بن أصرم رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أوصني، قال:"تملك يدك"قلت: فماذا أملك إذا لم أملك يدي؟ قال:"تملك لسانك"قلت: فماذا أملك إذا لم أملك لساني؟ قال:"لا تبسط يدك إلَّا إلى خير، ولا تقل بلسانك إلا معروفا"رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني بإسناد حسن [2] ، والبيهقي.
1751 - وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله أوصني قال:"عليك بتقوى الله؛ فإنها جماع كل خير، وعليك بالجهاد في سبيل الله؛ فإنها رهبانية المسلمين [3] ، وعليك بذكر الله وتلاوة كتابه؛ فإنه نور لك في الأرض، وذكر لك في السماء، واخزن لسانك إلَّا من خير؛ فإنك بذلك تغلب الشيطان"رواه الطبراني في الصغير, وأبو الشيخ في الثواب، كلاهما من
(1) رواه أحمد في عدة مواضع عرشها (3/ 231) و (5/ 236) و (5/ 237) ورواه الترمذي (2119) وابن ماجه (3973) وأطال المنذري الكلام في طرق الحديث.
(2) وقال الهيثمي: رواه الطبراني بإسناد حسن (10/ 300) .
(3) لم يشرع الإِسلام الرهبانية لأنه جاء للدين والدنيا معًا. فمن أراد حياة الخشونة والزهد فعليه بالجهاد فهو رهبانية المسلمين. يبذلون فيه أنفسهم وأموالهم لله راضين.