رواية ليث بن أبي سليم [1] .
ورواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ أيضًا موقوفًا عليه مختصرا.
1732 - وعن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه رفعه قال:"إذا أصبح ابن آدم، فإن الأعضاء كلها تكفر [2] اللسان فتقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا". رواه الترمذي، وابن أبي الدنيا، وغيرهما، وقال الترمذي: رواه غير واحد عن حماد بن يزيد، ولم يرفعه، قال: وهو أصح [3] .
1753 - وعن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عه: أنه ارتقى الصفا، فأخذ بلسانه، فقال: يا لسان قل خيرا تغنم، واسكت عن شر تسلم، من قبل أن تندم، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أكثر خطإ ابن آدم في لسانه". رواه الطبراني، ورواته رواه الصحيح [4] ، وأبو الشيخ في الثواب، والبيهقي بإسناد حسن.
(1) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير, وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس، وقد وثق، هو، وبقية رجاله. ا. هـ. وفي موضع آخر ذكر بعضه وقال: رواه أحمد وأبو يعلي. . ورجال أحمد ثقات، وفي إسناد أبي يعلي ليث بن أبي سليم وهو مدلس (4/ 215) وليث صدوق، ولكنه اختلط وكثر خطؤه ومسلم أخرج له في المتابعات، ووثقه الشيخ شاكر، وحسن الألباني الحديث لوروده من أكثر من طريق بها في حديث (555) من الصحيحة.
(2) في الأصل وطبعة الحلبي والشيخ منير: تفكر. والتصويب من الترمذي، وفسره النووي في الرياض فقال: معنى (تكفر للسان) أي تنزل وتخضع له.
(3) ذكر الترمذي في أبواب الزهد (2409) .
(4) ونحوه قال الهيثمي (10/ 299, 300) وفيه:"من قبل أن تندم"مرتين. ولفظ المرفوع:"أكثر خطايا ابن آدم من لسانه"