سخطه إلى يوم يلقاه"رواه مالك، والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه, والحاكم وقال: صحيح الإسناد [1] ."
1759 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله تعالى القلب القاسي"رواه الترمذي، والبيهقي، وقال الترمذي: حديث حسن غريب [2] .
1760 - وعن مالك رضي الله عنه بلغه أن عيسى بن مريم عليه السلام كان يقول:"لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله، ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أربابٌ، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموأ أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية"ذكره في الموطأ [3] .
(1) رواه مالك في (الكلام) ص 98، والترمذي في الشاهد برقم (2320) وابن ماجه برقم (3969) وهو في الموارد برقم (1576) ووافق الذهبي الحاكم (1/ 44 - 46) . وهو في مسند أحمد أيضًا (3/ 469) .
(2) ذكره الترمذي في الزهد (2413) .
(3) ذكره في كتاب الكلام حديث (8) باب ما يكره من الكلام بغير ذكر الله, هكذا بلاغا. وقال المرحوم فؤاد عبد الباقي معلقا: مرسل وصله العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة، وأخرجه مسلم في البر والصلة. باب تحريم الجنة، حديث (70) (انظر الموطأ بتحقيق عبد الباقي(986) . وهذا التعليق على حديث آخر في الموطأ، بعد هذا بحديث وهو رقم (10) وطبع في هذا المكان خطأ كما يبدو ذلك من مراجعة الموطأ ومسلم. فوجب التنبيه ليتداركه من يقتني الموطأ، ومن يطبعه بعد وإنما أبقينا هذا الأثر للدلالة محل تسامح أئمتنا في رواية مثله عن الكتب السابقة.