1761 - وعن أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل كلام ابن آدم عليه، لا له، إلَّا أمر بمعروف أو نهى عن منكر، أو ذكر الله"رواه الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي الدنيا، وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمَّد بن يزيد بن خنيس [1] .
قال الحافظ المنذري: رواته ثقات، وفي محمَّد بن يزيد كلام قريب لا يقدح، وهو شيخ صالح [2] .
1762 - وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن الله كره لكم ثلاثًا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال"رواه البخاري واللفظ له، ومسلم، وأبو داود.
ورواه أبو يعلي وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة بنحوه.
1763 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"رواه الترمذي، وقال: حديث غريب [3] .
(1) ذكره الترمذي في أبواب الزهد (2414) وفيه. حسن غريب. وابن ماجه في الفتن (3974) .
(2) وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من خيار الناس ربما أخطأ. وقال في التقريب: مقبول، وكان من العباد. وقال ابن أبي حاتم: كان شيخًا صالحًا كتبنا عنه بمكة. كما في التهذيب والخلاصة. ومقتضى القواعد النحوية أن يقال: إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر. الخ. لأن المستثنى منه تام موجب، لكنه جائز عند بعض اللغويين استنادًا على قراءة الرفع وقوله تعالى (فشربوا منه إلا قليل) انظر: شرح التصريح على التوضيح (1/ 348) .
(3) الترمذي في أبواب الزهد (2318) . وقد رواه أحمد والطبراني في الثلاثة عن الحسين بن علي، وقال الهيثمي: ورجال أحمد والكبير ثقات (8/ 18) وهو في المستدرك برقم (1737) وصحح الشيخ شاكر إسناده، وهو الحديث الثاني عشر من الأربعين النووية وأطال ابن رجب الكلام هنا في جامع العلوم والحكم.