"الحكمة"- بفتح الحاء المهملة والكاف - هي ما تجعل في رأس الدابة كاللجام ونحوه.
1777 - وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلي، وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون"قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارين، والمتشدقين، فما المتفيهقون؟ قال؟"المتكبرون"رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب [1] .
ورواه أحمد، والطبراني، وابن حبان في صحيحه من حديث أبي ثعلبه، وتقدم"الثرثار"- بثائين مثلثتين مفتوحتين، وتكرير الراء - هو الكثير الكلام تكلفًا.
و"المتشدق": هو المتكلم بملء شدقيه تفاضحًا وتعاظمًا، واستعلاء على غيره، وهو معنى المتفيهق أيضًا.
1778 - وعن أبي سعيد، وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يقول الله عَزَّ وَجَلَّ:"العز إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته". رواه مسلم [2] .
(1) ورقمه عند الترمذي (2019) .
(2) رواه في كتاب البر (2620) وليس فيه جملة (يقول الله عَزَّ وَجَلَّ) وهي مقدرة بدليل قوله: (لمن ينازعني. . الخ) .