الله - صلى الله عليه وسلم:"كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثًا هو لك مصدق، وأنت له كاذب". رواه أحمد عن شيخه عمر بن هارون [1] ، وفيه خلاف، وبقية رواته ثقات.
1804 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا كذب العبد تباعد للملك عنه ميلا من نتن ما جاء به، رواه الترمذي، وابن أبي الدنيا في كتاب الصمت, وقال الترمذي: حديث حسن [2] ."
1805 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"ما كان من خلق أبغض إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكذب، ما اطلع على أحد من ذيك بشيء فيخرج من قلبه حتى يعلم أنه قد أحدث توبة"رواه أحمد، والبزار، واللفظ له، وابن حبان في صحيحه [3] .
1806 - وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: فقلت: يا رسول الله إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه، يعد ذلك كذبا؟ قال:"إن الكذب يكتب كذبا، حتى تكتب الكذيبة كذيبة"رواه أحمد
(1) وقال الهيثمي: قد وثقه قتيبة وغيره وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات (1/ 142) ورواه أبو داود من حديث سفيان بن أسيد: وكذا البخاري في الأدب المفرد. وقال العراقي: حديث النواس سنده جيد (الفيض: 4/ 547) .
(2) الحديث (1973) .
(3) وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار بنحوه. وفي رواية: لم يكن من خلق أبغض إلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواه البزار وإسناده صحيح (1/ 142) وهو في الموارد برقم (105) .