فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 1244

في حديث [1] ، وابن أبي الدنيا في الصمت, والبيهقي، كلهم من رواية يونس بن يزيد الأيلي عن أبي شداد عن شهر بن حوشب عنها، وعن أبي شداد أيضًا عن مجاهد عنها، وقد زعم بعض مشايخنا أن أبا شداد مجهول لم يرو عنه غير ابن جريج، فقد روى عنه يونس أيضًا كما ذكرنا وغيره، وليس بمجهول [2] والله أعلم.

1807 - وعن عبد الله بن عامر رضي الله عنه قال: دعتني أمي يوما، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعد في بيتنا، فقالت: ها تعال أعطك، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أردت أن تعطيه؟"قالت: أردت أن أعطيه تمرا، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أما إنك لو لم تعطيه شيئًا كتبت عليك كذبة"رواه أبو داود [3] ، والبيهقي، عن مولى عبد الله بن عامر، ولم يسمياه، عنه، ورواه ابن أبي الدنيا فسماه زيادا.

(1) الذي في مسند أحمد (6/ 438) : أنه من حديث أسماء بنت عميس. ولعله وهم من أحد الرواة، ففي الحديث أنها هي التي هيأت عائشة ليلة دخولها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مع أنها في ذلك الوقت كانت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر، كما قال الهيثمي. وإنما صاحبة هذه القصة. أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، كما هو ثابت في المسند (6/ 458) . وأورده الهيثمي وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه أبو شداد عن مجاهد روى عنه ابن جريج ويونس بن يزيد، وبقية رجاله رجال الصحيح (4/ 51) .

(2) وكذا قال الحافظ ابن حجر في (تعجيل المنفعة) ردا على الذهبي في (الميزان) .

(3) رواه في الأدب (4991) ويشهد له حديث رواه الحاكم عن ابن مسعود ورفعه:"أن الكذب لا يصلح منه جد، ولا هزل، ولا أن يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له"وقال صحيح على شرطهما ووافقه الذهبي (1/ 127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت