فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 1601

أولًا: تعظيم كلام الله تعالى الذي هو أصدق الحديث، وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم الذي هو خير الهدي، وقال فيه ربه تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 3،4] ، بحيث لا يتعارضان ولا يقدم عليهما كلام أي أحد ولا رأيه، عملًا بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1] ، وقوله صلى الله عليه وسلم: (( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي ) )، وقال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [النساء: 66 - 68] ، وقال تعالى: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54] ، فالكتاب والسنة براهين الحق، ومعايير الصدق، ودلائل الهدى، ونذر من الغي والردى، فمن تعظيمهما التحاكم إليهما والاهتداء بهداهما، وأن لا يعرض عنهما، وأن لا يحاكما بآراء الناس وأهوائهم ومخترعاتهم واستحساناتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت