فهرس الكتاب
ومن أصول السلف الصالح: الحرص على الجماعة ووحدة الكلمة تحت الولاية الشرعية على الكتاب والسنة، بفهم الصحابة، وترك التفرق في الدين، وعلى الولاية والتحزب، فإن الاجتماع مطلب شرعي تواترت به النصوص، قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103] ، وقال سبحانه: {وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [الروم: 31،32] ، وقال صلى الله عليه وسلم: (( تلزم إمام المسلمين وجماعتهم ) )، وقال: (( ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم ) )، وقال صلى الله عليه وسلم: (( عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة ) )، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: (( يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل الله عز وجل الذي أمر به ) )، وقالت أم سلمة رضي الله عنها بعد أن تلت: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ} [الأنعام: 159] الآية: (( ألا إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد برئ ممن فرق دينه واحتزب ) ). وقال في العقيدة الطحاوية: (( ونرى الجماعة حقًا وصوابًا، والفرقة زيغًا وعذابًا ) ).
معشر المسلمين: