لقد وفق الله تبارك وتعالى هذه الأمة المرحومة توفيقًا قدريًا وشرعيًا لاختيار يوم الجمعة، ليكون لها يوم عيد وعبادة، وغبطة وسعادة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم، فإن الله جل وعلا خص هذا اليوم بخصائص ومزايا ليست لغيره، ففي مسند أحمد ومسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة ) )، وفي المسند أيضًا عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه قبض، وفيه تقوم الساعة ) )إلخ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد حسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أفضل الأيام عند الله يوم الجمعة ) )، وفي المسند أيضًا عنه صلى الله عليه وسلم قال: (( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ) )، وفي الصحيحين وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما ما لم تغشى الكبائر ) )، وروي عنه صلى الله عليه وسلم قال: (( إن يوم الجمعة يوم عيد وذكر ) ).
معشر المسلمين: