فهرس الكتاب

الصفحة 1375 من 1601

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم من كلِّ ذنب، فاستَغفِروه يغفر لكم إنَّه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمدُ لله الولي الحميد، الواسع المجيد، حكَم عبادَه كونًا وشرعًا بما يريد، أحمَدُه - سبحانه - قضى لعِباده ما تقتَضِيه حكمتُه، ودلَّهم على ما تعمُّهم به رحمتُه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، الملك الحقُّ المبين، ذو الرحمة الواسعة فهو أرحمُ الراحمين.

وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله، أفضل الخلق أجمعين، أعلم الخلق بالله ربِّ العالمين، وأتقاهم له وأنصحهم لعباده المؤمنين، صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم وتابِعِيهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] .

أمَّا بعد: فيا أيُّها الناس:

اتَّقوا الله - تعالى - وتدرَّعوا بلباس التَّقوى، وهو ما يستَعِين به العبد ويتَّقي به مَحارِم الله؛ فإنَّه سترٌ وزينة في هذه الدار، ووقايةٌ من النار، وابتَغُوا هدي نبيِّكم - صلى الله عليه وسلم - فإنَّه خير الهدي، وإيَّاكم وهذه التقاليد العمياء المستوردة، التي لا خيرَ فيها ولا بركة.

أيُّها المسلمون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت