فهرس الكتاب

الصفحة 1500 من 1601

إن الابتلاء بالمتضادات، باختلاف الأحوال والأوقات، والمكاره والمحبوبات، والرخاء والشداة، وتيسير سبل الطاعات، والدلالة على أنواع الأعمال الصالحات، وشرف الأحوال والأوقات، كل ذلك لتميز الناس في هذه الدار، حتى تكاد تعرف أهل الجنة من أهل النار.

عباد الله:

أهل الجنة تقي موفق من سلطان مقسط، وغني متصدق، وشخص هين لين رحيم القلب بكل ذي قربى ومسلم، وأهل النار شقي موبق من غليظ جزوع، ومستكبر جموع منوع.

أهل الجنة هم الذين يصبرون لله وبه على المضار وما يشكرون الله تعالى ويحسنون عند المسار، وأهل النار هم الذين إذا شبعوا بطروا، وإذا رزقوا كفروا، وإذا اختلطوا بالناس تكبروا، وإذا أصيبوا جزعوا، وإذا أغناهم الله من فضله منعوا.

وأهل الجنة: هم الذين يتركون الحرام، ويتقون المتشابه خوفًا من هول يوم القيامة، وأهل النار هم الذين يأخذون عرض الأدنى، ولو كان محرمًا بينًا، ويقعون في المتشابه ويقولون سيغفر لنا.

معشر المسلمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت