بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعنا بما فيه، وأنزل له من الهدى والبيان، واستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الحمد لله على كل حال، ونعوذ بالله من حال ومصير أهل الضلالة، ونسأله سبحانه العافية والعصمة من درك الشقاء وسوء القضاء وعضال الداء وشماتة الأعداء، ونشكو إليه سبحانه ما نعانيه في هذا الزمان من متنوع الفتن، وتسلط الأعداء، وشؤم إتباع الشهوات، وتحكيم الأهواء.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك وزد عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن استن بسنته، واهتدى بهداه إلى يوم الدين.
أما بعد:
عباد الله اتقوا الله حق التقوى، واسألوه العافية من كل بلاء، واعتبروا بحال من عصى واعتدى، كيف نسيه الله وولاه ما تولى، وجعل سعيه فيما يضره، ويشمت به الأعداء ويحزن محبيه الرحماء.
أيها المسلمون: