فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1601

وقال في ثواب المتقين المحسنين: {أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [آل عمران: 136] .

أيها المسلمون:

ولقد جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الحثِّ على الخلق الحسَن والوصيَّة به - ما يدفع كلَّ ذي دينٍ قويم وعقلٍ سليم إلى التخلُّق به والمنافَسة فيه؛ طمعًا في فوائده، وانتِظارًا لكريم عوائده، في الدنيا والآخرة؛ {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} [المطففين: 26] .

وفي ميدانه فليستَبِق المتسابِقُون: {أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} [المؤمنون: 61] .

وفي الصحيحين عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنَّ من خِيارِكم أحسَنكم خلقًا ) ).

وفي"صحيح مسلم"عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( البرُّ حُسنُ الخلق ) ).

وفي الترمذي قال - عليه الصلاة والسلام: (( ما من شيءٍ أثقل في ميزان المؤمن يومَ القيامة من خلقٍ حسن؛ وإنَّ الله يُبغِض الفاحِش البَذِيء ) )، وفي رواية: (( وإنَّ صاحب حسن الخلق لَيبلُغُ به درجة صاحِبِ الصوم والصلاة ) ).

وقال - صلى الله عليه وسلم: (( أكمَلُ المؤمنين إيمانًا أحسَنُهم خلقًا، وخِيارُكُم خِيارُكم لأهلِه ) )، وفي رواية: (( لنسائهم ) ).

ورُوِي عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أحبُّ عباد الله إلى الله أحسَنُهم خلقًا ) ).

ورُوِي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: (( إنَّ هذه الأخلاق من الله - تعالى - فمَن أراد اللهُ به خيرًا منَحَه خلقًا حسنًا ) ).

ورُوِي عنه - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ الخُلُقَ الحسن يُذِيبُ الخَطايَا كما يُذِيبُ الماء الجليد ) ).

أيها المسلمون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت