فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 1601

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا * وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا} [النساء:66 - 70] .

بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعنا بما فيه، وأنزل له من الهدى والبيان، واستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي أحق الحق وأبانه، وأبطل الباطل وجلى بطلانه، أحمده سبحانه، وأشكر له فضله وإحسانه، وأسأله للجميع عفوه وغفرانه.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده فلا ند له في إلهيته وعبادته، كما لا شريك له في خلقه وربوبيته، ولا سمي له في أسمائه، ولا مثل له في صفاته.

وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله، الذي بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده.

صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه، الذين أقاموا الشعائر، واجتنبوا الكبائر، فتوالت عليهم من الله البشائر، فثبتوا على الإسلام، ونشروه بين الأنام، وأرغموا أنوف أهل الشرك والكفر والطغام.

عباد الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت