فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1601

قال ابن القيم رحمه الله تعالى:"لا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمدًا من أعظم الذنوب، وأكبر الكبائر، وإن إثمه عند الله تعالى أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال، ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر، وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة"، وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب إلى عماله على الآفاق:"إن أهم أموركم عندي الصلاة فمن حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع""ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة".

معشر المسلمين:

الصلاة أول فروض الإسلام بعد التوحيد، وآخر ما يفقد منه بالتحديد والشيء إذا ذهب أوله وآخره فقد ذهب كله، فإذا ضيعت الصلاة فقد ضيع الدين كله فإنها علامة الدين وبرهانه، وثانية أركانه وعنوانه ولذا كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة عمدًا من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر، قال أيوب رحمه الله:"ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه".

معشر المؤمنين:

كيف يطمئن مضيع الصلاة على مستقبله والله تعالى قال عن المجرمين {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [3] وسقر هي النار أو دركة من دركاتها فأي وعيد أصرح وأخطر من هذا الوعيد من ذي البطش الشديد القائل {قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ} [4] ، {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} [5] ، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [6] .

أمة الإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت