فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 1601

كان، هذا ما دل عليه الكتاب والسنة، وكان عليه السلف الصالح من الأمة، وهو وجوب من تعيين وال أعظم على الأمة ووجوب السمع والطاعة له بالمعروف والنصح له من جميع الأمة ووجوب الاجتماع عليه، وحرمت منازعته أو الخروج عليه أو التثبيط عنه والتهوين من شأنه أو الافتيات عليه.

يا عباد الله:

ذلك لأن الناس لا يصلحهم إلا إمام بر أو فاجر وأن السلطان ظل الله تعالى في الأرض قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [6] ، وقال صلى الله عليه وسلم: «من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني» ، وقال صلى الله عليه وسلم: «على المرء المسلم السمع والطاعة «يعني لولاة الأمور بالمعروف» فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية الله فإن أمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة»، وقال صلى الله عليه وسلم: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ونشطك ومكرهك وعلى أثرة عليك» ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن ولاة الجور قال: «اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم» ، وقال صلى الله عليه وسلم: «أعطوهم الذي لهم واسألوا الله الذي لكم فإن الله سائلهم» ، قال عليه الصلاة والسلام: «تسمع وتطع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك» والنصوص من الكتاب والسنة والمأثور عن سلف الأمة في هذا الباب كثير.

معشر المؤمنين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت