فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 1601

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أربعٌ إذا كنَّ فيك، فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حِفظ أمانةٍ، وصِدق حديثٍ، وحُسن خليقة، وعِفَّة في طُعمةٍ ) )، وفي المسند عنه - صلى الله عليه وسلم: (( اتَّق المحارم، تكن أعبدَ الناس، وارضَ بما قسَم الله لك، تكن أغنى الناس، وأحسِن إلى جارك، تكن مؤمنًا، وأحِبَّ للناس ما تحب لنفسك، تكن مسلمًا، ولا تُكثر الضحك؛ فإن كثرة الضحك تُميت القلب ) ).

أيها المؤمنون:

ومن جوامع وصاياه - صلى الله عليه وسلم - لأُمته قوله: (( إن الله يرضى لكم ثلاثًا، ويَسخط لكم ثلاثًا: يرضى لكم أن تَعبدوا الله ولا تُشركوا به شيئًا، وأن تَعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرَّقوا، وأن تُناصِحوا مَن ولاَّه الله أمرَكم، ويَسخط لكم قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال ) ).

وقال - صلى الله عليه وسلم: (( ثلاثة يَشنَؤُهم الله(أي: يبغضهم ويَذمُّهم ويَسخط عليهم) : التاجر - أو قال: البائع - الحلاَّف (يعني: كثيرَ الحَلِف في بيعه وشرائه) ، والبخيل المنَّان، والفقير المُختال ))؛ يعني: المتكبِّر.

وقال - صلى الله عليه وسلم: (( بَخٍ بَخٍ لخمس ما أثقلهنَّ في الميزان! ) )، قال رجل: ما هنَّ يا رسول الله؟ قال: (( لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، والولد الصالح يُتوفَّى فيَحتسبه والدُه ) ).

وقال - صلى الله عليه وسلم: (( خمس مَن اتَّقى الله بهنَّ مُستيقنًا، دخل الجنة: مَن شهِد أنْ لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأيقَن بالموت والبعث والحساب ) ).

وعن عُبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( اضْمَنوا لي ستًّا من أنفسكم، أضمَن لكم الجنة: اصْدُقوا إذا حدَّثتم، وأوْفُوا إذا وعَدتم، وأدُّوا إذا ائْتُمِنتُم، واحفَظوا فُروجَكم، وغضُّوا أبصاركم، وكفُّوا أيديكم ) ).

معشر المؤمنين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت