فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 1601

فقد تضمَّنتْ هذه الأحاديثُ وما جاء في معناها بيانَ فضْل هذه الكلمات الأربع، وهي: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فيَنبغي للعبد الإكثارُ منها مطلقًا، والمحافظة على ما جاء منها مقيَّدًا بعددٍ أو وقتٍ أو حالٍ كما ورد، فإنَّها أحبُّ الكلام إلى الله، وهي من القرآن.

وفي الصحيحين عنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مَن قال: لا إله إلا الله وحْدَه لا شريكَ له، له المُلْك وله الحمد، وهو على كلِّ شيء قدير، في يومٍ مائةَ مرَّة، كانت له عَدْل عِتْق عشْر رِقاب، وكُتبت له مائةُ حَسَنة، ومُحِيت عنه مائةُ سيِّئة، وكانتْ له حِرزًا من الشيطان يومَه ذلك حتى يُمسي، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ ممَّا جاء به إلا رجلٌ عمِلَ أكثرَ منه ) ).

وقال: (( مَن قال: سبحان الله وبحمده، في يومٍ مائةَ مرة، حُطَّتْ خطاياه وإنْ كانت مِثلَ زَبد البحر ) )، وفي صحيح مسلم عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مَن سبَّح الله في دُبر كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحَمِد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثًا وثلاثين، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحْده لا شريكَ له، له المُلْك وله الحَمْد، وهو على كلِّ شيء قدير، غُفِرتْ خطاياه وإنْ كانت مِثلَ زبَد البَحْر ) )، وفي الصحيحين عن عائشةَ - رضي الله عنها -قالت: (( كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُكثِر أن يقولَ في رُكوعه وسجوده: سبحانك اللهمَّ وبحمدك، اللهمَّ اغفرْ لي ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت