أفٍ للدنيا وما فيها من البليات، حلالها حساب، وحرامها عذاب، وفي المسند عن عمر رضي الله عنه بإسناد حسن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يفتح الله الدنيا على أحد إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) )، وفي الأوسط للطبراني عن ابن الجارود بن المعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( من طلب الدنيا بعمل الآخرة طمس نور وجهه، ومحق ذكره، وأثبت اسمه في النار ) ).
أيها المؤمنون: