فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 1601

ومن محاسن هذا الدين وتفضل الله تبارك وتعالى به أهله على من قبلهم من المؤمنين أن الله تعالى جعل أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - خير أمة أخرجت للناس، وهم الأمة الوسط العدول الخيار الشهداء يوم القيامة على الناس، وهم أكثر الأمم مؤمنًا برب العالمين، وأكثرها تابعًا لرسولها محمد خاتم النبيين، وأكرمها يوم القيامة على رب العالمين، وهم أول أمة يقضى بينها قبل الخلائق وأكثرها واردًا لحوضه - صلى الله عليه وسلم - الذي يطرد عنه كل مرتد ومنافق، وهم أول من يجوز الصراط وأول أمة تدخل الجنة، وهم أكثر أهل الجنة فإنهم ثلثا أهل الجنة، وخاصتهم أشراف أهل الجنة بعد المرسلين والنبيين صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}

بارك الله لي ولكم في القران العظيم ونفعني إياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله على منه وهداه، ونشكره سبحانه على مترادف وسابغ نعماه، ونستغفره ونتوب إليه من كل ما لا يحبه ولا يرضاه.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فلا معبود بحق سواه، جل ربي عن الأنداد والأضداد، فكما لا رب غيره لا إله سواه.

وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله ومصطفاه، المبعوث بالهدى ودين الحق إلى عامة المكلفين من الخلق منذ بعثه الله إلى أن تطلع الشمس من مغربها إيذانًا باقتراب الوعد الحق والقيام لله.

صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن اتبعهم بإحسان على دينه وهداه.

أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله حق التقوى بأن يُذكر فلا يُنسى، ويطاع فلا يُعصى، ويُشكر فلا يُكفر.

أيها الناس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت