فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 1601

معشر المؤمنين: وتلكم الأخلاق العالية الكريمة التي جبل الله نبيه صلى الله عليه وسلم عليها وهداه لها فيما أوحى الله إليه وأمره أن يتممها ويعلمها الأمة ويربيها عليها، كانت جزءًا من شريعته، ومهمة من مهمات ما بعثه الله به، ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها عنه صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله تعالى لم يبعثني معنتًا ولا متعنتًا ولكن بعثني معلمًا ميسرًا ) ). وفي الترمذي قال: (( إنما بعثني الله تعالى مبلغًا ولم يبعثني متعنتًا ) ). وفي أبي داود عن عبدالله بن يسر عنه صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله تعالى جعلني عبدًا كريمًا، ولم يجعلني جبارًا عنيدًا ) ). وقال عليه الصلاة والسلام: (( بعثت بالحنيفية السمحة ) ). وقال صلى الله عليه وسلم: (( إن الله بعثني بالهدى ودين الحق ) ). وقال: (( إن الله بعثني رحمة للناس كافة، فأدوا عني رحمكم الله ولا تختلفوا كما اختلف الحواريون على عيسى ) ). وقال صلى الله عليه وسلم: (( إن الله عز وجل بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين، وأمرني بحق المعازف والمزامير والأوثان والصلب -أي الصلبان- وأمر الجاهلية ) ).

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا * وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا} [النساء:66 - 70] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت