فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 1601

بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعنا بما فيه، وأنزل له من الهدى والبيان، واستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الإله الحق الذي يجب أن يعبد وحده من جميع المكلفين من الخلق بما شرع من الحق.

وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبد الله المصطفى، ورسوله المجتبى، خاتم النبيين، ورسول الله تعالى إلى الجن والإنس أجمعين، بآخر منهاج وأحسن ملة وأكمل دين.

صلى الله وسلم وبارك عليه ما تعاقب الليل والنهار، وعلى آله وأصحابه المهاجرين والأنصار، والذين أتبعوهم بإحسان من أهل القرى والأمصار، في جميع الأعصار إلى يوم لقاء الله الواحد القهار، ودخول أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار.

أما بعد: فيا أيها الناس اتقوا الله واغتبطوا بما خص الله تعالى به نبيكم صلى الله عليه وسلم من خصائص تفضيلًا له وكرامة لكم به، ووعدًا كريمًا من الله لن يخلفه، قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت