وقد دعا النبي صلّى الله عليه وسلّم لحسان [1] وقال: «اللهم أيّده بروح القدس» وقال للنابغة الجعدي [2] : «لا يفضض الله فاك» وقال للناثر عدي بن حاتم [3] : «بئس خطيب القوم أنت» وهذا لم نورده على جهة الاستدلال، بل على جهة الاستئناس، وما ورد في ذم الشعر من الظواهر فمتناول، والله أعلم.
(1) هو حسان بن ثابت، عاش في الجاهلية والإسلام ومات في خلافة معاوية بعد أن كف بصره.
الشعر والشعراء 305.
(2) هو عبد الله بن قيس ويكني أبا ليلى، أنشد للرسول عليه السلام شعرا فقال له «لا يفضض الله فاك» فبقي عمره لا تنقض له سن الشعر والشعراء 289
(3) هو عدي بن حاتم الطائي شهد مع علي رضي الله عنه موقعة الجمل ففقئت عينه. مات سنة 68هـ بعد أن عاش مائة وعشرين سنة. المعارف 136.