فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 381

وكقوله:

بيني فما أنت من جدّي ولا لعبي ... ما لي بشيء سوى العلياء من أرب

وقوله:

خذوا عن يمين المنحنى أيها الركب ... لنسأل ذاك السرب ما فعل السرب

وقول كعب [1] :

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

وكقول المهيار:

أما وهواها عذرة وتنصّلا ... لقد نقل الواشي إليها فأمحلا

سعى جهده لكن تجاوز حدّه ... وكثّر فارتابت ولو شاء قلّلا [2]

فأبرز الاعتذار والتنصل في هيئة التغزل.

وقول بعض المتأخرين في مثل ذلك:

وراءك أقوال الوشاة الفواجر ... ودونك أحوال الغرام المخامر

فلولا ولوع منك بالصدّ ما سقوا ... ولولا الهوى لم أنتدب للمعاذر

وقال في أنو شروان الوزير وقد خلع عليه:

خلعت من الحدثان أحصن أدرع ... ولقد تبين على الكريم الأروع

وليجتنب في افتتاح المدائح والتهاني، ذكر الديار ورسومها وإقفارها ونحو ذلك مما

(1) وتمام البيت: متيم إثرها لم يفد مكبول. قالها معتذرا مستعطفا طالبا من الرسول العفو والأمان. ديوانه ص 6 شرح السكري ط 1950.

(2) أمحل: قال المحال، والعذرة: المعذرة. من قصيدة يمدح بها الملك شاهنشاه ويعرض بأحد حساده، الديوان 30/ 194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت