فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 381

وأما «بضر» فبضر المرأة فرجها، والمعنى فيه ظاهر، إذ لا يخلو من حركة وسكون قصدا أو تبعا.

فأما ضرب في الأرض إذا سافر، وضارب بالمال، وضرب في الغنيمة ونحوها بسهم، فهي مجازات عن حقيقة الضرب.

وتراكيب «ق ر م» بدون تكرار، وهي ستة أيضا راجعة إلى معنى القوة والشدة، وهي: «ق ر م. ر ق م. ر م ق. م ر ق. ق م ر. م ق ر» فالقرم: شدة شهوة اللحم، والقرم: السيد وفيه معنى القوة، والقرم: فحل الإبل، وذلك فيه ظاهر، والرقم:

الداهية: وهي الشدة تلحق الإنسان، والرقيم: قيل الكتاب المرقوم، أي: المكتوب وقيل اسم الوادي الذي فيه الكهف، والأرقم: الحية، والمعنى في كل موجود، ويقال: «عيش مرمق» أي ضيق، وفيه نوع شدة، والرمق: بقية الروح في البدن، وهو نوع من القوة، «ومرق السهم» إذا نفر من الرميّة لشدة مضائه، واستعمال المروق في الناس مجازا، بجامع الخروج لشدة التمرد، «ويقمر الرجل» إذا غلب من يقامره، ولعل القمر سمى قمرا لغلبه ضوئه ضوء الكواكب، «واقمرار العين» غلبة الآفة الخاصة عليها، «والمقر» الصبر نفسه، «وأمقر الشيء» إذا صار مرا، وفي ذلك المعنى الشدة. والساقط منها «ر م ق. ق م ر. ر ق م» .

واعلم انه ليس من شرط صحة الاشتقاق استعمال جميع تراكيب الكلمة، بل قد بسقط بعضها كمادة «وس ق» فإن تراكيبها المستعملة خمسة: «وس ق. س وق ق س و. ق وس. وق س» . وهي راجعة إلى معنى الاجتماع، والقوة، والشدة

فاستوسق الأمر: إذا اجتمع وقوي واشتد والسوق: حثّ الدواب على السير، وفيه قوة وشدة على السائق والمسوق

والقسوة: قوة القلب وشدته، وقوة الحجر ونحوه

والقوس: معروفة، والقوة فيها ظاهرة

والوقس: ابتداء الحرب والشدة فيه ظاهرة

والساقط منها «س ق و»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت