فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 381

فقال سلم الخاسر [1] :

من راقب الناس مات همّا ... وفاز باللّذة الجسور

فلما سمع به بشّار قال: «ذهب به ابن الفاعلة» .

ومنها قول أبي العتاهية:

كم نعمة لا تستقلّ بشكرها ... لله في طيّ المكاره كامنة [2]

فأخذه أبو تمام فقال [3] :

قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ... ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

فأتى بالمعنى وعكسه.

ومنها قوله أيضا [4] :

فإن لم يجد في قسمة العمر حيلة ... وجاز له الإعطاء من حسناته

لجاد بها من غير شرك بربه ... وأشركهم في صومه وصلاته

فقال المتنبي:

فلو يمّمتهم في الحشر تجدو ... لأعطوك الذي صلّوا وصاموا [5]

(1) هو سلم بن عمرو بن حماد، وسمى بالخاسر لأنه باع مصحفا واشترى بثمنه طنبورا. وتوفي سنة 186هـ الأغاني 21/ 73.

(2) عيون الأخبار 523، والصناعتين 227.

(3) من قصيدة مطلعها:

الياس، كن في ضمان الله والذمم ... ذا مهجة من ملمات الردى حرم

ديوانه 239ط صبيح.

(4) من قصيدة يمدح بها مالك بن طوق مطلعها:

أقول لمرتاد الندى عند مالك ... تعوذ بحدوى مالك وصلاته

ديوانه ص 50.

(5) هذا البيت من قصيدة يمدح بها المغيث العجلي ومطلعها:

فؤاد ما تسليه المدام ... وعمر مثل ما تهب اللئام

ديوانه 4/ 77ط الحلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت