هل لما فات من تلاف تلافي ... أو لشاك من الصبابة شاكي [1]
وقول الآخر:
لقاؤك يدني من المرتجى ... ويفتح باب الهوى المرتجى [2]
وقول الآخر [3] :
قلت للقلب ما دهاك؟ أجبني ... قال لي: بائع الفراني فراني
ناظراه فيما جنى ناظراه ... أو دعاني أمت بما أو دعاني
وقول الآخر:
يا بياضا أذرى دموعي حتى ... صار منها سواد عيني بياضا [4]
وقول البحتري:
وأغرّ في الزمن البهيم محجّل ... قد رحت منه على أغرّ محجّل [5]
وذكر الغانمي [6] من باب رد العجز على الصدر قول بعضهم:
ونشري بجميل الصن ... ع ذكرا طيب النشر
ونفري بسيوف الهن ... د من أسرف في النّفر
وبحري في شرى الحمد ... على شاكلة البحر [7]
(1) تلاف الأولى، معناها: التلف، والثانية معناها: التدارك.
وشاك الأولى معناها: الشكاية، والثانية معناها: شاكي السلاح.
(2) المرتجي الأولى من الرجاء، والثانية من الإغلاق.
(3) البيتان لأبي الفتح البستي، والفراني. نوع من الحلوى يخبز في الأفران. أسرار البلاغة 12.
(4) البيت في وصف الشيب.
(5) البيت من قصيدة يمدح بها محمد بن القمي مطلعها:
ألها بذلكم الخيال المقبل ... فعل الذي نهواه أو لم يفعل
ديوانه ص 730ط بيروت.
(6) هو أبو العلاء محمد بن غانم المعروف بالغانمي أديب وله ديوان شعر حسن وهو من مداحي نظام الملك.
(7) في الأصل: ونشري في ثرا الحمد بدلا من وبحرى في شرى الحمد وهو فاسد لضياع المحسن البديعي.