فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 381

وهو تجنيس كقوله تعالى: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ} [1] وقد سبق.

ومثال الثاني: وهو التجنيس بالإشارة قولهم:

حلقت لحية موسى ... وبهارون إذا ما قلبا

إذ معناه حلقت لحية موسى بموسى، وقولهم بهارون، أي: بنوره، وهذا من تجنيس العكس وسيأتي إن شاء الله تعالى.

ونحوه فيمن اسمه شهاب أو نجم «أحرقه الله باسمه» .

وفي سيبويه وتفطويه [2] : «غرقه أو حرقه الله ببعض اسمه وصير الباقي صراخا عليه» .

وفيمن اسمه أسد أو ذئب: «افترسه اسمه أو سميه» ونحو ذلك.

والناقص: إما في كلمتين متحدتين أو في كلمات في صورة كلمتين.

والذي في كلمتين متحدتين، إما مع العكس أو لا. والذي مع العكس على أنواع:

النوع الأول: عكس الألفاظ من حيث هي ألفاظ كقوله تعالى: {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ} [3] .

{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ، وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ، وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ، وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [4] .

(1) سورة الروم آية 55.

(2) هو أبو عبد الله إبراهيم بن عرفة الأزدي أخذ عن ثعلب والمبرد. ولد سنة 244وتوفي 323هـ «غرفة أو حرقه» الشك من المؤلف وقد أثبتناه كما ورد بالأصل.

(3) سورة الروم الآية 19.

(4) سورة النور الآية 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت