{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا، وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ} [1] .
ومن كلام البلغاء: «اشكر من أنعم عليك، وأنعم على من شكرك» .
«عادات السادات سادات العادات» .
«شيم الأحرار أحرار الشيم» .
وأكثر الحسن بن سهل [2] من العطاء، فقيل له: «لا خير في السرف» فقال:
«لا سرف في الخير» وهذا عكس من قابلين.
فالسجع كذلك ومن حكمه «الفرس الأجود أكبر، وليس الأكبر أجود» .
ومن الشعر في ذلك قول عتّاب بن ورقاء [3] :
إنّ الليالي للأنام مناهل ... تطوى وتنشر بينها الأعمار
فقصارهنّ مع الهموم طويلة ... وطوالهنّ مع السرور قصار
وقول ابن الرومي [4] :
طواه الردى عني فأضحى مزاره ... بعيدا على قرب قريبا على بعد
وقول الآخر:
كم من حمار على جواد ... ومن جواد على حمار
وقول الآخر:
تلك الثنايا من عقدها نظمت ... أم نظم العقد من ثناياها
(1) سورة فاطر الآية 2.
(2) استوزره المأمون، وهو والد بوران زوج المأمون وتوفي سنة 236هـ.
(3) هو عتاب بن ورقاء الرياحين أحد أبطال العرب وقادتهم وقتل سنة 77هـ.
(4) من قصيدة يرثى بها ابنه محمدا ومطلعها:
بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي ... فجودا فقد أودى نظير كما عندي