فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 1762

وأطرق الشيخ وحرك شفتيه قال فلبثنا مدة فجاءت المرأة مع إبنها وأخذت تدعو له وتقول قد رجع سالما وله حديث يحدثك به فقال الشاب كنت في يدي بعض ملوك الروم مع جماعة من الأسارى وكان له إنسان يستخدمنا كل يوم نخرج إلى الصحراء ثم يردنا وعلينا قيود فبينا نحن نجيئ من العمل بعد المغرب أنفتح القيد من رجلى ووقع على الأرض ووصف اليوم والساعة موافق اليوم الذي جاءت المرأة ودعا الشيخ قال فنهض إلى الذي كان يحفظني وقال قد كسرت القيد قلت لا أنه سقط من رجلي فتحير وأخبر صاحبه واحضر الحداد وقيدني فلما مشيت خطوات سقط القيد من رجلي فتحيروا في أمري فدعوا رهبانهم فقالوا لي ألك والدة قلت نعم قالوا قد رافق دعاءها الإجابة وقالوا أطلقك الله لا يمكننا نقيدك فردوني واصحبوني إلى ناحية المسلمين وتوفي بقي بن مخلد بالأندلس في هذه السنة

229 -جعفر بن أحمد بن العباس

أبو الفضل سمع من جماعة وروى عنه محمد إبن مخلد وأحمد بن كامل القاضي قال الدارقطني ثقة مأمون توفي بالبصرة قاضيا في ربيع الأول من هذه السنة

230 -صاعد بن مخلد

من عمال السلطان كان كثير التعبد وكان ينفرد فيصلي وأصحابه يرون أنه في عمل السلطان وكان لا يركب حتى ينفذ صدقاته من الدراهم والدنانير والثياب والدقيق في كل يوم وقال نصر الحاجب رايت ليلة مات صاعد في المنام كأن قائلا لي صر إلى دجلة إلى مكان كذا وكذا إلى مسجد هناك حتى عرفت الموضع فأقم حتى تصلي على رجل من أهل الجنة فصرت الموضع فإذا خدم سود قد عبروا من دار إبن طاهر بعد العصر ومعهم جازة فصعدوا بها إلى المسجد فصليت على الرجل وسألت عنه فقالوا هذا صاعد بن مخلد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت