احفظ اربعمائة الف حديث واذاكر بستمائة الف حديث قال المصنف رحمه الله كان الجعابى يتشيع ويسكن باب البصرة وسئل عن حديثه الدارقطنى فقال خلط وقال البرقانى كان صاحب غرائب ومذهبه معروف في التشيع وقد حكى عنه قلة دين وشرب الخمر والله اعلم
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت قال حدثنى الازهرى ان ابن الجعابى لما مات صلى عليه في جامع المنصور وحمل الى مقابر قريش فدفن بها وكانت سكينة نائحة الرافضة تنوح مع جنازته وكان اوصى ان تحرق كتبه فاحرق جميعها احرق معها كتب الناس كانت عنده وقال الأزهرى فحدثنى ابو الحسين بن البواب قال كان لى عند ابن الجعابى مائة وخمسون جزءا فذهبت في جملة ما احرق توفى ابن الجعابى في نصف رجب من هذه السنة
فمن الحوادث فيها انه عمل في يوم عاشوراء ما يعمله القوم من النوح وغيره وتوفى معز الدولة ابو الحسين احمد بن بويه وتولى ابنه عز الدولة ابو منصور بختيار وفى يوم الخميس لسبع خلون من شعبان خلع على القاضى ابى محمد عبيد الله بن احمد بن معروف وقلد القضاء بالجانب الغربى من بغداد ومدينة المنصور وحريم دار السلطان وقلد القاضى ابو بكر احمد بن سيار القضاء فيما بقى من الجانب الشرقى ببغداد وخلع عليهما وبعد مديدة قلد القاضى ابو محمد بن معروف الاشراف على الحكم والحكام
ابوالحسين الملقب معز الدولة قد ذكرنا اخبار بويه واولاده في سنة اثنتين وعشرين وثلثمائة وان احمد بن بويه كان يحتطب على رأسه ثم ملكوا البلاد