أبو جعفر الأصبهاني سكن بغداد وحدث بها عن بكر بن بكار وغيره روى عنه ابن صاعد وأبو الحسين إبن المنادي وغيرهما وكان ثقة
إبن نافع أبو عروبة الباهلي البصري قدم بغداد وحدث بها عن سلم بن سليمان الضبي وغيره روى عنه إبن مخلد وإسماعيل الصفار أحاديث مستقيمة
إبن واتد العنبري الإفريقي يروى عن أنس بن عياض توفي بعقصة في هذه السنة
قال أبو سعيد بن يونس ويقال ان هذه المدينة لا تمطر اصلا وإنما تجيئها الميرة من غيرها وفي أهلها جفاء عظيم
ثم دخلت سنة ستين ومائتين
فمن الحوادث فيها أن قائد الزنج قتل على بن زيد العلوي صاحب الكوفة
وفيها إشتد الغلاء في علية بلاد الإسلام ناجلى عن مكة من كان مجاورا بها من شدة الغلاء إلى المدينة وغيرها من البلدان ورحل عنها العامل الذي كان بها وبلغ كرا لحنطة ببغداد خمسين ومائة دينار ودام ذلك شهورا
وفيها أمر مفلح التركي أن تزداد في جامع المنصور الدار المسماة بدار القطان وكان تديما دوانا للمنصور قتقثدم مفلح الى صاحبه االقطان ببنائها وجعلها في الجامع ليصلي فيها ننسبت الى القطان وحج بالناس في هذه السنة إبراهيم بن محمد الذي حج بهم في التي قبلها
44 -إبراهيم بن عيسى