فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 1762

والجعابى وابن المظفر وابن حيويه والدارقطنى وابن شاهين وكان ثقة مأمونا من كبار حفاظ الحديث وممن عنى به وله تصانيف في السنن تدل على فقهه وفهمه اخبرنا ابو منصور القزاز اخبرنا ابو بكر بن ثابت قال حدثنى القاضى ابو بكر محمد ابن عمر الداودى قال سمعت شيخا من اصحاب الحديث حسن الهيئة لا احفظ اسمه يقول حضر رجل عند يحيى بن صاعد ليقرأ عليه شيئا من حديثه وكان معه جزء عن ابى القاسم البغوى عن جماعة من شيوخه فغلط فقرأه على ابن صاعد وهو مصغ الى سماعه ثم قال له بعد ايها الشيخ انى غلطت بقراءة هذا الجزء عليك وليس هو من حديثك انما هو من حديث ابى القاسم البغوى فقال له يحيى ما قرأته على هو سماعى من الشيوخ الذين قرأته عنهم ثم قام فأخرج اصوله وأراه كل حديث قرأه على الشيخ الذى هو مكتوب في الجزء عنه توفى يحيى في ذى القعدة من هذه السنة وله تسعون سنة ودفن في باب الكوفة

فمن الحوادث فيها انه قدم مؤنس يوم الخميس لعشر خلون من صفر بالحاج من مكة سالمين وسر الناس بتمام الحج وانفتاح الطريق وتلقوه بأنواع الزينة وضربوا له القباب وكان مؤنس قد بلغه في انصرافه من مكة ارجاف بقصد ابى طاهر الهجرى طريق الجادة فعدل بالقافلة عنه فتاه في البرية ووجد فيها آثار عجيبة وعظاما مفرطة في الكبر وصور الناس من حجارة وحمل بعضها الى الحضرة وحدث بعض من كان معه انه راى امرأة قائمة على تنور وهى من حجر والخبز الذى في التنور من حجر وقيل هى بلاد عاد وقيل ثمود وفيها قبض على سليمان بن الحسن الوزير وكانت مدة وزارته سنة وشهرين وتسعة ايام ثم استوزر المقتدر أبا القاسم عبيد الله بن محمد الكلواذى ثم عزل وكانت وزارته شهرين وثلاثة ايام ثم استوزر الحسين بن القاسم ثم عزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت