فمن الحوادث فيها خروج صالح بن مدرك الطائى على الحاج بالأجفر يوم الأربعاء لا ثنتى عشرة ليلة بقيت من المحرم فأخذ الأموال والتجارات والنساء والمماليك وذكر أنه أخذ من الناس الفى دينار ولسبع بقين من المحرم قرىء على جماعة من حاج خراسان في دار المعتضد بتولية عمرو بن الليث الصفار ما وراء النهر نهر بلخ وعزل احمد ابن اسماعيل و كتب صاحب البريد من الكوفة يذكر أن ريحا صفراء ارتفعت بنواحى الكوفة في ليلة الاحد لعشر بقين من ربيع الاول فلم تزل الى وقت المغرب ثم استحالت سوداء فلم يزل الناس في تضرع الى الله عز و جل ثم مطرت الماء بعقب ذلك مطرا شديدا برعود هائلة وبروق متصلة ومطرت قرية تعرف بأحمد اباذ حجارة بيضا وسودا مختلفة الالوان وانفذ منها حجرا فأخرج الى الدواوين حتى رأوه ثم ورد الخبر من البصرة ان ريحا ارتفعت