عمرو والكاتب قال انشدني المبرد عن الرياشي ... فلوان وهي لعبت به ... أسود كرام او ضباع وأذؤب ... لهون من وجدي وسلي مصيبتي ... ولكنما اودى بلحمي أكلب ...
وفي كتابه انشدني ابو عبد الله قال انشدني ابي قال انشدني الرياشي ... وتجزع نفس المرء من سب مرة ... وتسمع عشرا بعدها ثم تسكت ...
اخبرنا ابن ناصر اخبرنا المبارك بن عبد الجبار اخبرنا الشريف ابو بكر المكدري اخبرنا ابو بن الصلت قال انشدنا محمد بن القاسم الانباري قال انشدنا احمد بن محمد الاسدي قال انشدنا الرياشي ... ان الغصون اذا تؤمتها اعتدلت ... ولا يلين اذا تؤمته الخشب ... قد ينفع الادب الاحداث في مهل ... وليس ينفع في ذي الشيبة الادب ...
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن علي بن ثابت اخبرنا الحسن بن شهاب اجازة اخبرنا عبيد الله بن محمد بن طه حدثنا ابو بكر ابن الانباري حدثنا احمد ابن محمد الاسدي حدثنا على ابن ابي امية قال لما كان من دخول الزنج البصرة ما كان وقتلوا بها من قتلوا وذلك في شوال سنة سبع وخمسين ومائتين بلغنا انهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم والرياشي قد صلى الضحى فضربوه بالاسياف وقالوا هات المال فجعل الرياشي يقول أي قال حتى مات فلما خرج الزنج عن البصرة دخلوا مسجده فاذا به ملقى مستقبل القبلة كأنما وجه اليها واذا شملة تحركها الريح وقد تمزقت واذا جميع خلقه صحيح سوى لم ينشق له بطن ولن يتغير له حال الا ان جلده قد لصق بأعظمه ويبس وذلك بعد قتله بسنتين رحمه الله
كانت من مولدات البصرة وامها من مولدات اليمامة وبها ولدت ونشأت