فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 1762

ثم انقطع فتشككت في الامر وصليت ونمت وبكرت فدخلت بغداد على ساعتين من النهار او اقل وكنت مجتازا في السمارية فاذا بأبى بكر الآدمى ينزل الى الشط من دار ابى عبد الله الموسوى العلوى التى تقرب من فرضة جعفر على دجلة فصعدت اليه وسألته عن خبره فأخبرنى بسلامته وقلت اين كنت البارحة فقال في هذه الدار فقلت قرأت قال نعم قلت اى وقت قال بعد نصف الليل الى قريب من الثلث الآخر قال فنظرت فاذا هو الوقت الذى سمعت فيه صوته بكلواذى فعجبت من ذلك عجبا شديدا بان له في فقال مالك فقلت انى سمعت صوتك البارحة وانا على سطح بكلواذي وتشككت فلولا انك اخبرتنى الساعة على غير اتفاق ما صدقته قال فاحكها عنى فانا احكيها دائما توفى ابو بكر الآدمى يوم الاربعاء لليلتين بقيتا من ربيع الاول ودفن في هذا اليوم في الصفة التى بحذاء معروف الكرخى

اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت قال قال محمد بن ابى الفوارس سنة ثمان واربعين وثلثمائة فيها مات محمد بن جعفر الآدمى وكان قد خلط فيما حدث به

اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على قال حدثنى على بن ابى على المعدل اخبرنا ابو بكر بن ابى موسى القاضى وابو اسحاق الطبرى وغيرهما قالوا سمعنا ابا جعفر عبد الله بن اسماعيل بن بريه يقول رأيت ابا بكر الآدمى في النوم بعد موته بمديدة فقلت له ما فعل الله بك فقا لى وقفنى بين يديه وقاسيت شدائد وامورا صعبة فقلت له فتلك الليالى والمواقف والقرآن فقال ما كان شىء اضر على منها لأنها كانت للدنيا فقلت له فالى اى شىء انتهى امرك قال قال لى تعالى آليت على نفسى ان لا اعذب ابناء الثمانين

فمن الحوادث فيها انه يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان وقعت فتنة بين السنة والشيعة في القنطرة الجديدة وتعطلت الجمعة من الغد في جميع المساجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت