فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1762

فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه ... والماء ما سمحت به أجفانه ...

قال احسنت وطرب تميم وكل من حضر ثم غنت ... سيسليك عما فات اول مفضل ... او ائله محمودة واواخره ... ثنى الله عطفيه والف شخصه ... على البرمذ شدت عليه مآزره ...

... استودع الله في بغداد لى قمرا ... بالكرخ من فلك الازرار مطلعه ...

فاشتد طرب تميم وافرط جدا ثم قال لها تمنى ماشئت فلك مناك فقالت اتمنى عافية الامير وبقاءه فقال ووالله لا بدلك ان تتمنى فقالت على الوفاء ايها الامير بما اتمنى فقال نعم فقالت اتمنى ان اغنى هذه النوبة ببغداد فاستنقع لون تميم وتغير لونه وتكدر المجلس وقام وقمنا كلنا قال ابن الاشكرى فلحقنى بعض خدمه وقال لى ارجع فالامير يدعوك فرجعت فوجدته جالسا ينتظرنى فسلمت وجلست بين يديه فقال ويحك ارأيت ما امتحنا به قلت نعم ايها الامير قال لا بد من الوفاء لها وما اثق في هذا بغيرك فتأهب لتحملها الى بغداد فاذا غنت هناك فاصرفها فقلت سمعا وطاعة قال ثم قمت وتأهبت وامرها بالتأهب واصحبها جارية له سوداء تعاد لها وتخدمها وامر بناقة ومحمل فأدخلت فيه وحملها معى ثم سرت الى مكة مع القافلة فقضينا حجنا ثم دخلنا في قافلة العراق وسرنا فلما وردنا القادسية اتتنى السوداء عنها فقالت تقول لك سيدتى اين نحن فقلت لها نحن نزول بالقادسية فانصرفت اليها فاخبرتها فلم انشب ان سمعت صوتها تدافع بالغناء ... لما وردنا القادسية حيث مجتمع الرفاق ... وشممت من ارض الحجا ... ز نسيم ارواح العراق ... ايقنت لى ولمن احب بجمع شمل واتفاق ... وضحكت من فرح اللقا ... ء كما بكيت من الفراق ...

فتصايح الناس من اقطار القافلة اعيذى بالله اعيذى بالله قال فما سمع لها كلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت