بحيصة أو بحيضتين فضحك الجماعة فقال له الفتح قد كلمت امير المؤمنين فيك حتى ولاك جزيرة القرود فقال له الجماز انت على السمع والطاعة أصلحك الله فحصر الفتح وسكت وأمر له المتوكل بعشرة آلاف درهم فأخذها فمات من الفرح
سنة 259
ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائتين
فمن الحوادث فيها إنه رجع الوفق من حرب الزنج معتلا بالمرض فبعث المعتمد موسى بن بفا بشخص من سامر أنحوا الزنج وذلك في ذي القعدة وشيعه المعتمد وخلع عليه في الطريق وقامت بينه وبينهم حروب يطول ذكرها في بضعة عشر شهرا ثم انصرف موسى عن الحرب ووجد في هذه السنة بجماعة من الزنج أرسى إلى سامرا فوثب بهم العامة فقتلوا أكثرهم ودخل الزنج الأهواز في هذه السنة فقتلوا زهاء خميسن ألفا وحج بالناس في هذه السنة إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي
أبو جعفر السوسي الكوفي روي عنه أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي أنه كان معه بعد انصرافه من الحج وهو يريد مصر وأنه قال له انظر إلى الهلال يعني هلال المحرم قال فنظرت إليه فقال لي استوفيت مائة سنة ثم قال وضئني للصلاة يعني المغرب فوضأته ودخل فيها فسجد سسجدة وطال على أمره فيها وجدته ميتا فدفناه هنالك 36
إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن
أبو يعقوب المعروف بالنبوي ويلقب لؤلؤ سمع
إسماعيل بن علية ووكيع بن الجراح وغيرهما وكان صدوقا ثقة مكمونا وتوفي في شعبان هذه السنة