فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 1762

بحيصة أو بحيضتين فضحك الجماعة فقال له الفتح قد كلمت امير المؤمنين فيك حتى ولاك جزيرة القرود فقال له الجماز انت على السمع والطاعة أصلحك الله فحصر الفتح وسكت وأمر له المتوكل بعشرة آلاف درهم فأخذها فمات من الفرح

سنة 259

ثم دخلت سنة تسع وخمسين ومائتين

فمن الحوادث فيها إنه رجع الوفق من حرب الزنج معتلا بالمرض فبعث المعتمد موسى بن بفا بشخص من سامر أنحوا الزنج وذلك في ذي القعدة وشيعه المعتمد وخلع عليه في الطريق وقامت بينه وبينهم حروب يطول ذكرها في بضعة عشر شهرا ثم انصرف موسى عن الحرب ووجد في هذه السنة بجماعة من الزنج أرسى إلى سامرا فوثب بهم العامة فقتلوا أكثرهم ودخل الزنج الأهواز في هذه السنة فقتلوا زهاء خميسن ألفا وحج بالناس في هذه السنة إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي

-أحمد بن عمرو بن يونس

أبو جعفر السوسي الكوفي روي عنه أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي أنه كان معه بعد انصرافه من الحج وهو يريد مصر وأنه قال له انظر إلى الهلال يعني هلال المحرم قال فنظرت إليه فقال لي استوفيت مائة سنة ثم قال وضئني للصلاة يعني المغرب فوضأته ودخل فيها فسجد سسجدة وطال على أمره فيها وجدته ميتا فدفناه هنالك 36

إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن

أبو يعقوب المعروف بالنبوي ويلقب لؤلؤ سمع

إسماعيل بن علية ووكيع بن الجراح وغيرهما وكان صدوقا ثقة مكمونا وتوفي في شعبان هذه السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت