فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1762

وضم اليه قضاء واسط وكور دجلة وكان يلزم الموفق بالله حيث كان ثم توفى في هذه السنة

فمن الحوادث فيها انه ورد الوزير ابو منصور محمد بن الحسن فتلقاه القواد والحجاب والحواشى والكتاب ووجوه اهل بغداد فلما قارب تلقاه شرف الدولة بالشفيعى يوم السبت لست خلون من المحرم ووصل في صحبته عشرون الف الف درهم وثياب وآلات كثيرة وكان يغلب عليه الخير وايثار العدل وكان اذا سمع الاذان ترك جميع شغله وتوفر على اداء فرضه وكان يكثر التقليد والعزل ولا يترك عاملا يقيم في ناحية سنة

وفى يوم السبت ثامن عشر صفر عقد مجلس حضره الاشراف والقضاة والشهود وجددت فيه التوثقة بين الطائع لله وشرف الدولة

وفى يوم السبت الثانى من ربيع الاول ركب شرف الدولة الى دار الطائع لله في الطيار بعد أن ضربت القباب على شاطىء دجلة وزينت الدور التى عليها من الجانبين بأحسن زينة وخلع عليه الخلع السلطانية وتوجه وطوقه وسوره وعقد له لوائين واستخلفه على ما وراء بابه وقرىء عهده بمسمع منه ومن الناس على طبقاتهم وخرج من حضرته فدخل الى اخته زوجة الطائع فأقام عندها الى العصر وانصرف والعسكر والناس مقيمون على انتظاره ولما حمل اللواء تخرق ووقعت قطعة منه فتطير من ذلك فقال الطائع له لم تتخرق وانما انفصلت قطعة منه وحملتها الريح وتأويل هذه الحال انك تملك مهب الرياح وكان في جملة من حضر مع شرف الدولة ابو محمد عبيد الله بن احمد بن معروف فلما رآه الطائع لله قال له ... مرحبا بالأحبة القادمينا ... اوحشونا وطال ما آنسونا ...

فقبل الارض وشكر ودعا وجلس شرف الدولة في داره للتهنئة يوم الاثنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت