الخطبى قال توفى الحسن بن عبد العزيز الهاشمى وهو والى الصلاة بالحرمين ومسجد الرصافة ببغداد في شوال هذه السنة وله من السن خمس وسبعون سنة وشهور
557 -الحسين بن على بن احمد بن عبد الله ابو على الحريرى ويعرف بابن جمعة ولد سنة سبع وخمسين ومائتين وحدث عن ابى بكر بن مالك وأبى الحسن الدارقطنى وابن المظفر وكان ثقه صدوقا وتوفى في رمضان هذه السنة
فمن الحوادث فيها انه في المحرم لقب المستكفى بالله نفسه امام الحق وضرب ذلك على الدنانير والدراهم فكان يخطب له بلقبين امام الحق والمستكفى بالله
وورد الخبر بأن معز الدولة ابا الحسين احمد بن بويه قد زل بباجسرى فاضطرب الناس واستتر المستكفى بالله وعبر الاتراك الى الجانب الغربى وساروا الى الموصل وبقى الديلم ببغداد ووجه المستكفى بالطاف وفاكهة وطعام لابى الحسين بن بويه ودخل ابو الحسين فلقى المستكفى ووقف بين يديه طويلا واخذ عليه البيعة للمستكفى واستحلف له باغلظ الايمان ولخواصه وحلف المستكفى لابى الحسين بن بويه وأخويه وكتب بذلك كتاب ووقعت فيه الشهادة عليهما ولبس ابو الحسين الخلع وطوق وسور وعقد له لواء وجعل امير الامراء وهو اول ملوك بنى بويه ولقب اخوه الاكبر على عماد الدولة والاوسط ابو على الحسن ركن الدولة وامر أن نضرب القابهم وكناهم على الدنانير والدراهم ونزل الديلم والاتراك دور الناس ولم يكن يعرف ببغداد قبل هذا التنزل فصار من هذا اليوم رسما
انبأنا محمد بن عبد الباقى انبأنا على بن المحسن التنوخى عن ابيه قال ومن اعجب