وله ... ذنبى الى البهم الكوادن اننى لطرف المطهم والاغر الاقرح ... يولينى خزر العيون لاننى ... غلست في طلب العلا وتصبحوا ... وجذبت بالطول الذى لم يجذبوا ... ومنحت بالغرب الذى لم يمنحوا ... لو لم يكن لى في العيون مهابة ... لم تطعن الاعداء في ويقدحوا ... نظروا بعين عداوة لو أنها عين الهوى لاستحسنوا ما استقبحوا ... وله ... يا طائر البان غريدا على فنن ... ما هاج نوحك لى يا طائر البان ... هل انت مبلغ من هام الفؤاد به ... ان الطليق يؤدى حاجة العانى ... ضمانة ما جناها غير مقلته ... يوم الوداع واشواقى الى الجانى ... لولا تذكر ايامى بذى سلم ... وعند رامة اوطارى واوطانى ... لما قدحت بنار الوجد في كبدى ... ولا بللت بماء الدمع أجفانى ...
واشعاره كثيرة مستحسنة وانما ذكرت منها هذا وجرت للرضى قصة مع القادر بالله في ابيات رفع اليه انه قالها وهى هذه
... كم مقامى على الهوان وعندى ... مقول قاطع وانف حمى ... واباء محلق بى عن الضيم كما راع طائر وحشى ... اى عذر له الى المجد ان ذ ... ل غلام في غمده المشرفى ... البس الذل في ديار الاعادى ... وبمصر الخليفة العلوى ... من ابوه ابى ومولاه مولا ... ى اذا ضامنى البعيد القصى ... لف عرقى بعرته سيد النا ... س جميعا محمد وعلى ... ان خوفى من ذلك الربع امن ... واوامى بذلك الوردرى ... قد يذل العزيز مالم يشمر ... لا نطلاق وقد يضام الأبى ... كالذى يقبس الظلام وقد اقمر ... من خلفه الهلال المضى ... ولما كتب اصحاب الاخبار بهذه الى القادر وغاظه امرها واستدعى القاضى ابا بكر