اجل الرزايا ان يموت امام ... واسنى العطايا ان يقوم امام ... فأسقى الذى مات الغمام وجاده ... ودامت تحيات له وسلام ... وأبقى الذى قام الاله وزاده ... مواهب لا يفنى لهن دوام ... وتمت له الآمال واتصلت بها ... فوئد موصول بهن تمام ... هو المكتفى بالله يكفيه كل ما ... عناه بركن منه ليس يرام ...
... انى كلفت فلا تلحوا بجارية ... كأنها الشمس بل زادت على الشمس ... لها من الحسن اعلاه فرؤيتها ... سعدى وغيبتها عن مقلتى نحسى ... وله ... من لى بأن يعلم ما ألقى ... فيعرف الصبوة والعشقا ... ما زال لى عبدا وحبى له ... صيرنى عبد له رقا ... اعتق من رقى ولكننى ... من حبه لا أملك العتقا ...
اخبرنا عبد الرحمن بن محمد اخبرنا احمد بن على بن ثابت قال اخبرنى الازهرى اخبرنا احمد بن ابراهيم حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال كان المكتفى بالله حين مات ابوه بالرقة فكتب اليه بوفاته فشخص نحو العراق فوافى مدينة السلام يوم الاثنين لثمان خلون من جمادى الاولى سنة تسع وثمانين ومائتين وصار في الماء الى القصر الحسنى ومر الجيس على الظهر على غير تعبئة وقد كان الجند تحركوا قبل موافاته مدينة السلام فوضع القاسم بن عبيد الله فيهم العطاء وأخذ عليهم البيعة وكان يومئذ في بيت المال عشرة آلاف الف دينار وجوهر قيمته عشرة آلاف الف دينار غير الآلات وكان المتكفى يوم بويع له عمره خمسا وعشرين سنة وستة وعشر يوما ووزر له