كان بينه وبينه فقال كانت تختلف الينا جارية لإحدى المغنيات فسمتها ان تبيعنى اياها فامتنعت من ذلك ثم اشار عليها احد من كان ينصحها بان تهديها الى رجاء ان اضاعف لها ثمنها فلما وردت اعلمنى الخادم بذلك فنهضت مستبشرا لافتضاضها فوجدتها قد حاضت فكان منى ما ترى فأخذ شيخنا الدواة من بين يديه وكتب ... فارس ماش بحربته ... حاذق بالطعن في الظلم ... رام أن يدمى فريسته ... فانقته من دم بدم ...
انبأنا ابو منصور القزاز قال انبأنا ابو بكر احمد بن على بن ثابت قال حدثنى ابو بكر احمد بن محمد الغزال قال انبأنا على بن عبد العزيز قال انبأنا ابو محمد الوراق قال جار كان لنا قال كنت بشارع الانبار وانا صبى يوم نيروز فعبر رجل راكب فبادر بعض الصبيان وقلب عليه ماء فأنشأ يقول وهو ينفض رداءه من الماء ... اذا قل ماء الوجه قل حياؤه ... ولا خير في وجه اذا قل ماؤه ...
فلما عبر قيل لنا هذا ابو اسحاق الزجاج قال الطاهرى شارع الانبار هو النافذ الى الكبش والأسد
اخبرنا القزاز اخبرنا احمد بن على اخبرنا ابو الطيب الطبرى قال حدثنى محمد بن طلحة قال حدثنى القاضى محمد بن احمد المخرمى انه جرى بين الزجاج وبين المعروف بمسينة وكان من اهل العلم شر واتصل ونسجه ابليس واحكمه حتى خرج الزجاج الى حد الشتم فكتب اليه مسينة ... أبى الزجاج الاشتم عرضى ... لينفعه فآثمه وضره ... واقسم صادقا ما كان حر ... ليطلق لفظه في شتم حره ... فلو أنى كررت لفر مني ... ولكن للمنون على كره ... فأصبح قد وقاه الله شرى ... ليوم لا وقاه الله شره