ويقال له الاقطع لانه كان مقطوع اليد وذلك لانه عاهد الله تعالى على امر فنكث فأخذ لصوص من الصحراء وأخذ معهم فقطعت يده وقد صحب ابا عبد الله بن الجلاء وغيره من المشايخ
اخبرنا ابو بكر بن حبيب اخبرنا على بن ابى صادق اخبرنا ابن باكويه قال سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت محمد بن الفضل يقول خرجت من انطاكية ودخلت تينات ودخلت على ابى الخير الأقطع على غفلة منه بغير اذن فاذا هو يسف زنبيلا فتعجبت فنظر الى وقال يا عدو نفسه ما الذى حملك على هذا فقلت هيجان الوجد لما بى من الشوق اليك فضحك ثم قال لى اقعد لانعد الى شىء من هذا بعد اليوم واستر على في حياتى
فمن الحوادث فيها انه حدث في ابتداء المحرم باصبهان علة مركبة من الدم والصفراء فشملت الناس فربما هلك جميع من في الدار وكان اصلح حالا من تلقاها بالقصد وكانت بقية العلة قد طرأت على الأهواز وبغداد وواسط واقترن بها هناك وباء حتى كان يموت كل يوم الف نفس
وظهر جراد كثير في حزيران فأتى على الغلات الصيفية والاثمار واضر بالشجر والثمار
وفى هذه السنة عقد معز الدولة لابنه ابى منصور بختيار الرياسة وقلده امرةالامراء في محرم هذه السنة لأجل مرضه وحج الناس في هذه السنة من غير بذرتة ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
627 -الحسن بن زيد بن الحسن ابن محمد بن حمزة ابو محمد الجعفرى من اهل وادى القرى ولد سنة احدى وخمسين